إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الثلاثاء، 16 أبريل 2013
السبت، 13 أبريل 2013
قصائد تعاين تفاصيل وأوجاع الراهن في ختام مهرجان الشعر العربي
| |
|
اربد – الدستور
اختتمت مساء أول أمس في «بيت عرار الثقافي»، فعاليات مهرجان الشعر العربي، الذي نظمه ملتقى الرمثا الثقافي، وشارك فيه مجموعة من الشعراء الأردنيين والعرب، وأدارت أمسية الختام القاصة والناقد د. ليندا عبيد بحضور مدير ثقافة اربد المترجم علي عودة، وحشد كبير من المثقفين والمهتمين. القراءة الأولى استهلها الشاعر جميل أبو صبيح، فقرأ مجموعة من سردياته من مثل «سردية البحر، سردية القمر، سردية الفارس/ سردية العاشق، سردية قطار الليل»، قصائد موغلة في التأمل الوجودي وقلق الحياة، ولا تخلو من الصورة الوحشية، والبنية السريالية. من «سردية الفارس»، يقول: «كيف للفارس أن يحمل أغصان البرق/ يجعل منها سيفا/ ليقاتل فرسان الريح/ كيف يقود حصانه بممرات الفضاء». أما الشاعر العراقي عبود الجابري فقرأ أكثر من نص شعري، مثل: «في البحر مصادفة»، «يقفل خزانة الأسف وينام».. أهداها للشاعر زياد العناني، و»في البحر مصادفة» التي يقول فيها: «لم أر البحر/ سوى مرتين/ فلا تصدقي حديثي عن النوارس/ لذلك أكره من يتحدثون عن موت الغرف». الشاعرة السورية قمر صبري جاسم قرأت مجموعة من القصائد وهي: «يشبهك الكلام»، «عطرك يحفظ سري»، وقصيدة باللهجة المحكية «شجرة زيتون»، قصائد غاصت فيها بالتفاصيل للحياة السورية وأوجاعها بلغة عالية وكما عاينت طقوس المرأة العاشقة. تقول في إحدى قصائدها: «على غفلة من ذراعيك أغفو/ وعطرك يحفظ سري/ وأسري من خمر نومك/ يسكر من دفء حلمي». الشاعر التونسي منير الوسلاتي قرأ نصا حمل عنوان «أنا النص»، عالج فيه الذات الشاعرة بلغة حميمة مبينة على مشاهدات الشاعر ومعاينته للواقع المرير. دعاء البياتنة من فلسطين قرأت قصائد وجدانية عاينت فيها اللحظة الشاعرة بلغة لا تخلو من طقوس المرأة العاشقة. واختتم القراءات الشاعر د. مهند ساري الذي أخذنا على جناح قصيدته لنزور معه دمشق، مستلهما فيها عبق التاريخ، وواقفا في ضدية مع شبيهه، في قراءة المشهد السوري وما آل إليه، بلغة صادمة وعالية البناء في القول الشعري. من قصيدته «أزور دمشق لأول مرة»، نقرأ: «َأزوْرُ دمشْقَ لأَوّلِ مَرَّهْ/ شوارعُها كالحاتٌ.. وأَشْجارُها/ والبيوتُ التي سكَنَتْ في القصائدِ/ كالِحَةٌ.. دونَ خُضْرَهْ/ غبارٌ على كلِّ شيءٍ/ على كلِّ لا شيءَ أَيضاً/ ودمعُ القُرى في محاجِرِها والبساتينِ/ ثَمَّ دمٌ صارخٌ في شُقوقِ الحجارةِ/ ثَمَّ دمٌ فوقَ هذي الشّبابيكِ/ أَيْقَظَ نومَ المَجَرّهْ/ أَزوْرُ دمشقَ لأَوّلِ مَرّهْ». إلى ذلك وزّع مدير ثقافة اربد علي عودة شهادات التقدير على المشاركين في فعاليات المهرجان تقديرا لهم. وكانت أقيمت أمسية شعرية ضمن فعاليات المهرجان مساء الأربعاء الماضي في مركز شابات عجلون، شارك فيها الشعراء العرب، ومن الاردن الشاعران: عمر أبو الهيجاء ومهدي نصير، وأدارها الشاعر سلطان الزغول وسط حضور من المثقفين والمهتمين. فقرأ بداية الشعراء العرب: منير الوسلاتي وقمر جاسم ودعاء البياتنة، والزميل عمر ابو الهيجاء الذي قرأ غير قصيدة، كانت منها «حرف الراء»، التي يقول فيها: «في عيد الحب، نفتقد للحب/ يا الله حرفان هما/حاء وباء/ من أسقط بينهما حرف الراء». أما الشاعر مهدي نصير فاختتم القراءات، حيث نقرأ من قصيدته «غزة»: «هل مرَّتِ الطائراتُ على الكوخِ في الفجرِ/ هل قتلتْ من بنيكِ كثيراً /وهل هبطَ القاتلُ يتسكَّعُ قُربَ ماءِ البحرِ/ في غزَّةَ ويُدندنُ ترتيلةً ليهوذا/ ويشربُ نخباً مع اللهِ هل كنتِ واقفةً قُربَ جُثَّتِها». التاريخ : 06-04-2013 http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2013%5C04%5CArtsAndCulture_issue1992_day06_id481071.htm |
أبو الشيح : «مهرجان الشعر العربي» مطلع الشهر المقبل/الدستور الأردنية
| |
|
عمان - الدستور - عمر ابوالهيجاء
ينطلق «مهرجان الشعر العربي»، الذي ينظمه الملتقى الثقافي الأردني، الأول من نيسان المقبل، في الرمثا، برعاية د. عبد الله الملكاوي رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا، وبمشاركة مجموعة من الشعراء الأردنيين والعرب، حيث يستمر لمدة أربعة أيام. «الدستور» التقت الناطق الاعلامي للمهرجان الشاعر عبد الكريم أبو الشيح، وحاورته حول مفردات وفكرة المهرجان والمشاركين فيه، فقال: تأتي فكرة مهرجان الشعر العربي إيمانا من إدارة الملتقى بضرورة المشاركة الاسهام بالفعل الثقافي، الذي هو المؤثر الأهم في صناعة الوعيّ، إن كان على صعيد الوعي الفردي أو الجمعي، وأضاف: «ولأن الشعر هو من أهم المؤثرات الثقافية جاء هذا المهرجان ليكون إسهاماً نأمل أن يكون فاعلاً في الحراك الثقافي على الساحة الأردنية، خصوصاً أنه فعالية تضم في رحابها أصواتاً شعرية عربية إلى جانب الصوت الشعري الأردني، وفي هذا فرصة لتتلاقى التجارب الشعرية وتتفاعل في فضاء واقعيّ، سواءٌ أكان على صعيد المضمون أو البناء الفني، بما قد يؤدي إلى تطوير التجربة الشعرية والارتقاء بها». وعن مفردات المهرجان وأماكن إقامة الامسيات قال: «فعاليات المهرجان ستقام في أربع محافظات، حيث ستقام أمسية وحفل الافتتاح في الرمثا، أما الأمسية الثانية فهي في الزرقاء بالتعاون مع فرع رابطة الكتاب فيها، في حين تأتي الأمسية الثالثة في عجلون بالتعاون مع مديرية الثقافة وفرع رابطة الكتاب فيها، أما ختام الأمسيات ففي بيت الشاعر «عرار»، بالتعاون مع مديرية الثقافة إربد وإدارة بيت عرار، وسيشارك به كوكبة من الشعراء العرب والأردنيين هم: الشعراء العرب المشاركون: خالد الظنحاني، هدى السعدي «الإمارات»، منيراليوسلاتي «تونس»، د.عبدالله الوشمي «السعودية»، قمر صبري الجاسم «سوريا»، عبود الجابري «العراق»، دعاء البياتنة «فلسطين»، نشمي المهنا «الكويت»،المير طارق نصر الدين «لبنان»، محمود سليمان «مصر». أما الشعراء الأردنيون المشاركون: أحمد الخطيب ،جميل أبو صبيح، سلطان الزغول، عبد الكريم أبو الشيح، د. ليندا عبيد، محمد مشة ،د. محمد مقدادي، مهدي نصير، مهند ساري، والزميلان موسى حوامدة وعمر أبو الهيجاء. |
| انطلاق مهرجان الشعر العربي في الرمثا |
واشتمل حفل الافتتاح، الذي أداره الشاعر عبد الكريم أبو الشيح، على كلمة ترحيبية لرئيس الملتقى محمود الزعبي، أكد فيها عروبة الأمة التي "ستظل الرابطة الجامعة لهوية الأمة مهما تعرضت لهجمات ومهما كاد لها الأعداء"، مؤكدا أهمية اللغة "لأنها الحافظ لإرثها وثقافتها"، ومشيرا إلى أن المهرجان جاء ليحتفي باللغة ويحافظ عليها، وفي الشعر كما قال "تحقق وحدة الأمة في جميع مناحي الحياة".
القراءة الأولى استهلها الشاعر محمد مقدادي، فقرأ قصيدة "البيعة"، و"لو كنت حاكما لهذه الجزيرة الصغيرة"، التي عاينت حال الأمة العربية، وقد طغت على القصيدة مسحة من المنبرية.
الشاعر التونسي منير الوسلاتي قرأ مجموعة من قصائده، منها: "جدي في مواجهة الريح" و"أوجاع الخيّال"، وارتكزت على التفاصيل الحياتية وارهاصاتها، بلغة شفافة منحازة إلى البساطة في التعبير عن الحالة المعاشة. ومن أجواء القصيدة:
"للأصدقاء أهدي النبض/ وزيتونا من مشكاة العيون/ وأفرش لهم بسط السندس/ وأقلدهم من جماني المنثور/ وأسكب لهم من محارق الخيّال/ سلافة الروح/ ورحيق البدع/ وأهيم وحدي/ بين شقوق يدي/ أزرع السنابل لأحبتي".
إلى ذلك قرأت الشاعرة دعاء البياتنة، من فلسطين، مجموعة القصائد استهلتها بنص باللهجة المحكية تغنت بالأردن، وقصائد أخرى مثل "منطق عاشق" التي عاينت فيها معنى الشعر والحب والحياة، بلغة مباشرة وتقريرية، واستحضرت في قصيدة ثانية بعنوان "معبر القدس" مكانة القدس وأهميتها التاريخية الدينية.
الشاعر موسى حوامدة قرأ ثلاث قصائد هي: "لو أني ولدت في العراق"، "غريبة عنّي حلب" و"لم ينته الكلام". وقد أعاد المستمعين، بقصائده محكمة البناء واللغة العالية، إلى توجعات العراق، وأدخلهم في عبق التاريخ وتفاصيله، وكما استحضر أمكنة سورية. في قصيدته "لو أني ولدت في العراق"، يقول:
"لو أني وُلدت في العراق/ لزرعت نخلة في الكرخ/ وحفرت ساقية قرب النهر/ لو أني ولدت في العراق/ لرفعت جثة الحسين فوق الغيم/ وصوبت تاريخ الألم".
من جهتها قرأت الشاعرة السورية قمر صبري جاسم قصيدة "رعب رمادي"، استحضرت فيها عذابات الشعب السوري وما آلت إليه الأوضاع في بلدها، بلغة جيّاشة وموجعة، تقول فيها:
"جاء الصباح/ وما أزال أظنني قد نمت بعد العصر/ ولم أجد الصباح/ ولم أجد أيضا.. بلادي/ رعب رمادي/ وكم تخشى البنفسج من تعودنا/ تأقلمنا../ وحتى من تمردنا/ على الرعب الرمادي".
واختتم القراءات الشاعر العراقي عبود الجابري، وقدم: "ليس جهلا بالجهات" و"كما لو أنها قصيدة حب" هي تحمل في ثناياها وجع الحياة وطقوس الأنثى، بلغة موحية ومعبر عما يختلج في القلب. في قصيدته "ليس جهلا بالجهات"، يقول:
"ليس جهلا بالجهات/ لكنها رداءة الجغرافيا/ التي تنبت في مؤخرة الشمس/ في الشمال برد حزين/ في الجنوب امرأة تنعى/ في الغرب رجل يستمع لامرأة تنعى في البرد الحزين/ وفي الشرق بقية من الشمس".
(عمر أبو الهيجاء، "الدستور")
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)