| ألقَلْبُ أعلَمُ يا عَذُولُ بدائِهِ | وَأحَــــــقُّ مِنْكَ بجَفْنِهِ وبِمَائِهِ |
| فَوَمَنْ أُحِبُّ لأعْصِيَنّكَ في الهوَى | قَسَماً بِهِ وَبحُسْنِهِ وَبَهَائِهِ |
| أأُحِبّهُ وَأُحِبّ فيهِ مَلامَةً؟ | إنّ المَلامَةَ فيهِ من أعْدائِهِ |
| عَجِبَ الوُشاةُ من اللُّحاةِ وَقوْلِهِمْ | دَعْ ما نَراكَ ضَعُفْتَ عن إخفائِهِ |
| ما الخِلُّ إلاّ مَنْ أوَدُّ بِقَلْبِهِ | وَأرَى بطَرْفٍ لا يَرَى بسَوَائِهِ |
| إنّ المُعِينَ عَلى الصّبَابَةِ بالأسَى | أوْلى برَحْمَةِ رَبّهَا وَإخائِهِ |
| مَهْلاً فإنّ العَذْلَ مِنْ أسْقَامِهِ | وَتَرَفُّقاً فالسّمْعُ مِنْ أعْضائِهِ |
| وَهَبِ المَلامَةَ في اللّذاذَةِ كالكَرَى | مَطْرُودَةً بسُهادِهِ وَبُكَائِهِ |
| لا تَعْذُلِ المُشْتَاقَ في أشْواقِهِ | حتى يَكونَ حَشاكَ في أحْشائِهِ |
| إنّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بدُمُوعِهِ | مِثْلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بدِمائِهِ |
| وَالعِشْقُ كالمَعشُوقِ يَعذُبُ قُرْبُهُ | للمُبْتَلَى وَيَنَالُ مِنْ حَوْبَائِهِ |
| لَوْ قُلْتَ للدّنِفِ الحَزينِ فَدَيْتُهُ | مِمّا بِهِ لأغَرْتَهُ بِفِدائِه |
| وُقِيَ الأميرُ هَوَى العُيُونِ فإنّهُ | مَا لا يَزُولُ ببَأسِهِ وسَخَائِهِ |
| يَسْتَأسِرُ البَطَلَ الكَمِيَّ بنَظْرَةٍ | وَيَحُولُ بَينَ فُؤادِهِ وَعَزائِهِ |
| إنّي دَعَوْتُكَ للنّوائِبِ دَعْوَةً | لم يُدْعَ سامِعُهَا إلى أكْفَائِهِ |
| فأتَيْتَ مِنْ فَوْقِ الزّمانِ وَتَحْتِهِ | مُتَصَلْصِلاً وَأمَامِهِ وَوَرائِهِ |
| مَنْ للسّيُوفِ بأنْ يكونَ سَمِيَّهَا | في أصْلِهِ وَفِرِنْدِهِ وَوَفَائِهِ |
| طُبِعَ الحَديدُ فكانَ مِنْ أجْنَاسِهِ | وَعَليٌّ المَطْبُوعُ مِنْ آبَائِهِ |
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الخميس، 27 مارس 2014
ألقَلْبُ أعلَمُ يا عَذُولُ بدائِهِ المتنبي
الأربعاء، 19 مارس 2014
حُــلـْميـّــــــــــا ت
حُــلـْميـّــــــــــا
ت
حُــلـْميـّــا ت
حـلم 1
بذاتِ
نومٍ قدْ حلمتُ أنـّني
رأيتـُني
على
جناح طائرٍ
يطوفُ
بي
بجنةٍ
ثمارها
لمن يشاءُ دانية ْ
فتـّشتُ
عن سكانها
وجدتهمْ
تباعدوا
تغاربوا
وكلُّ
واحد لها بما لها
وأصبحتْ
جهاتهم
ثمانية
حلمتُ
أنني
صحوتُ
خائفاً وأنني
ناديتُ
يا...
هلمَّ
يا...
أيتها
الزبانية.
حــلم 2
رأيتني
أسيرُ
في الطريق ِ
مثقلا
ً أشدُّ خطوتي
وخطوتي
تشدُّني
لغير ما أريدْ
كان
الطريق خالياً
وليس
فيه أيّما علامةٍ
تدلني
بأنني
أنا
الذي
أسيرُ
فيهِ لا سواي
وفجأة
ً
يجيء
من بعيدْ
يشيرُ
لي
ويبتسمْ
يَمدُّ
لي
بحبلهِ
السُّريِّ غيرَ أنهُ
لمّا
دنوتُ منهُ كانْ...
(ْيرنُّ
صوتُ ساعاتي المُنبٍّهْ
بإنها......
السادسة)
اللهُ
لو بذات حلم ٍ لي يعودْ
اللهُ
لو يعودْ
رفعتُ
خيمة ً لهُ
على
منابع الوريدْ
واكتملتْ.
حــلم3
رأيتها
على
ضفاف غيمةٍ
تمددتْ
غواية
ً
يفيضُ
عريُها وفتنة ً بدتْ
وكنتُ
ـ مثلما رأيتـُني ـ
جلستُ
عند رأسها
أعبُّ
من ضيائها
وأخصفُ
على
حقول عريها
من شفتَيْ
ناي ٍ غويٍّ ينزفُ...
رأيتها
تبسّمتْ
تمددتْ
على أصابعي
غزالة
ً
ترعى
دمي .. وترشفُ
وفي
الصباح ِ كنتُ قد وجدتني
مُلقىً
وفي
يدي
ضفيرة ٌ
وأحرفٌ
ومحبرة
ْ
رفعتـُني مثــّاقلاً
سمعته
كصاعقة ْ
(ْيرنُّ
صوتُ ساعاتي المُنبٍّهْ
بأنها......
السادسة)
حــلم 4
رأيتنا
جماعة
ً ــ فيما رأيتُ ــ من بشرْ
ندور ــ وفقَ معطيات الحلم ــ فيما يشبه
القارورة المهشـّمة ْ
ونركضُ
وتركضُ
الكلابُ والذئابُ من ورائنا
ونركضُ
وتركضُ
الأمواجُ والكوابل الممغنطة ْ
وراءنا
ويركض
الحجرْ
ونركضُ
نلهوج
النداءَ والنداءُ يستكنُّ
في الشفاه
خائفاً حذرْ
فـُزعتُ
إذ رأيتني مع الجموع راكضاً
وراكضاً
وراءهمْ
وثالثاً
يشاهدُ المعادلة
وينتظرْ
رأيتني....
فـَزعتُ
إذ رأيتني ثلاثة ً
وكدتُ
عن
حدودِ
حلمي أزلقُ
(حسبتُ
أنني ناديتهم:
أن ِ
اقطعوا رؤوسَكم....
رؤوسُكم
مفخخة ْ)
حسبتُ
أنني
لكنني
صحوت إذ سمعتُ ساعتي المنبّهة
ترنُّ
بي
بإنها .... السادسة .
.....
....
نهضتُ
خائفاً
يكادُ
قلبي ينفطرْ
حــلم 5
حلمتُ
أنني انتصرتْ
صحوتُ
خائفاً
كسرتُ
ساعتي ونمتْ.
حــلم6:
حـ.......ل....
مت
فـي هــديل الـمســــاء
فـي هــديل الـمســــاء
فـي هــديل الـمســــاء
في هديل المساء المبلل ِ
بالشوق والهسهسات وبعض القلق ْ
قالت العاشقة ْ :
كالنجوم ستنثرني في فضاء الورقْ
كي أضيءَ المسافة ما بين
حرفٍ ترقرقَ في مقلتيك وما
كان فيك احترقْ
أو كحفنة عطر ستزرعني
يا رفيقي على
شرفةٍ
في خوابي الشفق ْ
كي أظلَّ دليلكَ حيث ارتحلتَ
وحيث حللتَ
ألملمُ كالنحل ما قد تبعثر منك على
نقطة المفترقْ
أو أكون التي
تحتسيك مساءً لتنبتَ في
راحتيها صباحاً
سلـّة ً من حبق ْ
أو أكون التي
ترتديها غواية عمر ترقرق في
مقلتيها ومن
مقلتيها وحدكَ التنبثق ْ
ثمّ تنهض في راحتيها فنيقاً على
ضفةٍ من عبقْ
أنت يا
وحدكَ الآن لي
وحدكَ الآن عندي ووحدي
فقل لي بماذا تفكرُ وحدكَ
هذا المساء
قل أكنْ
مثلما تشتهي
قطرة ً من ضياءٍ وبوحْ
أو أكنْ
امرأةْ
ترتدي
من شفيف الحروف ثياباً وتغفو على
لهفةٍ ....
شارداً
كنتُ وحدي أرتبُ بعضي
لأرسلهُ لاحتفال المساءِ أنيقاً
كما ينبغي
لامرئ
ضالع ٍ بالصدى
والظلالْ
كنتُ وحدي أرتب بعضيْ وأتركُ
بعضيَ يلهو على
شرفةٍ
من نسيج الخيالْ
والفقيــدُ بـــلادٌ
يا خليلِيْ قد هاج بالهمّ نفسي
مأتمٌ أخرجوهُ في ثوب عرسِ
مأتمٌ والفقيــدُ فـيــه بـــلادٌ....
ضيّعوها
ما بين طبلٍ وكرسيلا تقل شيئاً
لا تقل شيئاً
ففي عينيك ما يُغني عن الكلماتْ
فيهما رتلٌ من الأحزانِ..
أوطانٌ بلا مأوى وأحلامٌ فُتاتْ.
لا تقل شيئاُ ومالتْ
مثلَ طيفٍ ترتمي في نبضهُ،
لم
تزل حيّاً ..لم تمتْ بعدُ، أتدري ؟
كلُّ ما في الأمر أنّي....
قم وغنِّ الشوق في عينيّ حبّاً وحياةْ
مثلما كنتَ تغنّي
كي تعيد الخصب للأرض المَواتْ
كلُّ ما في الامر أني
يا صديقةْ
قتلوا في أضلعي الأوطانَ..باعوها وقالوا
غنّها...
لستُ حيّاَ ...لستُ ميتاً غيرّ أنّي
هكذا
عينُ الحقيقةْ .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)