إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 18 مايو 2014

أمسية رابطة الكتاب الأردنيين/فرع الزرقاء

 
أمسية رابطة الكتاب الأردنيين/فرع الزرقاء
3/4/2014
 



الشاعر عبد الكريم أبو الشيح، الكاتب والناقد محمد المشايخ ،الشاعر  البستنجي ،الشاعر غازي الذيبة


عبد الكريم أبو الشيح وجميل أبو صبيح






قمقم (لأولئك الساكنين فضاءات شاشة الحاسوب)


        قمقم

قمْ...قمْ

قمْ

واخرج من هذا القمقمْ

هذا ليس برحم ٍ تتشرنق فيهِ وتحلمْ

والمغروسُ برأسكَ

هذا

 ليس بحبل ٍ سريٍّ ينميكَ لأمٍّ من طين ٍ

 أو يتعهّدُ شريانكَ  بالأحلام ِ

لتصبحَ أنتْ

هذا

يا هذا

 

مجدولُ الحزم الضوئيةِ

يلتفُّ عليكَ من القدمين إلى

آخر ِرابطكَ الوهمْ

رابطِ معشوقتكَ الزنجية ْ

رابطِ صاحبك الرسّام ِ ..

كتابكَ..

أحلامِكَ ...

تفسير الأحلام ِ

ورابطِ راقصةِ الملهى إذ تسألُ عن

رؤية سقراط َ بقارعة النوم  وعن

((تفسير الكأس المملوءة بالسم))

تتعب في آخر ليلكَ بالملهى

تعشى....

تطفئ شاشة َ حاسوبكَ..

تزحف نحوكَ

تبحثُ عنكَ بأرجاء فراشكَ

عن نومكَ ...آآآآه

...تنسى

رابط َ نومِكَ بالنِتْ

تنسى..

                 ما أنتْ..

يا هذا

قمْ

واخرج من هذا القمقمْ

إنْ شئتَ لهذا ال (أنتَ) بأنْ يعلمْ

مَنْ أنتَ..وما أنتْ

                  عبد الكريم أبو الشيح

 

ندب


           نـَدب          

على شفتيَّ من شفتيكِ ندبُ

له في القلبِ ـ لو تدرينَ ـ ما زالتْ

برغم العمر ساقية ٌ ودربُ

يمرُّ العمرُ...

تَيبسُ أغصُنُ العشّاقِ،سيدتي،

وهذا الندبُ في الشفتين رَطبُ

إذا لدغتهُ حُمّى الكأس في شَرْبٍ

يقومُ لهُ على الكاساتِ نَوّاحٌ ونَـدبُ

كأني ما فتئتُ به

على كفيكِ شهداً

من شهيِّ البوح والنجوى أعبُّ

وأنتِ على

رياش الحلم تستلقين دانيةً

وكفُّك في شغاف القلب تحبو

 أتذكرُها شطيرَ الروح ليلتـَنا

بذات الوجدِ كنّا قد تدثرنا بجفن الليل ِ

والنجماتُ فوق الجفن هُدْبُ

تفانينا بتضمامٍ

وليس لنا

سوى التقبيل والترشافِ ذنبُ

                                عبد الكريم أبو الشيح

عذّب بحبكَ ما استطعت وسوّفِ .....

راضٍ بقلبٍ في غرامك متلـَفِ.......

أنتِ التي أرضعته معنى الهوى......

فبحق عهدكِ في فطامكِ ترأفي
 
أمسية تاج الثقافة /عمّان الخميس 15/5/2014
 









الخميس، 27 مارس 2014

أخت ليلى إيليا أبو ماضي

أخت ليلى



ولقد علقت من الحسان مليحة تحكي الهلال بحاجب وجبين
كلفت بها ودون وصولها وصل المنون وثمّ ليث عرين
حسناء أضحى كلّ حسن دونها ولذاك عشّاق المحاسن دوني
قد روّعت حتى لتخشى بردها من أن يبوح بسرّها المكنون
وتريبها أنفاسها ويخفيها عند اللقاء تنهّد المحزون
هجرت فكلّ دقيقة من هجرها عندي تعدّ بأشهر وسنين
يا هذه لا تجحدي حقي فقد أصليت قلبي بالنّوى فصليني
أطلقت دمعا كان قلب مقيّدا وسجنت قلبا كان غير سجين
أشبهت (ليلى العامرية) فاكتمي خبر الذي قد صار (كالمجنون)

خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ ابن الرومي

                                             خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ  


يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ ففؤادي بها معنَّى عميدُ
غادة ٌ زانها من الغصن قدٌّ ومن الظَّبي مُقلتان وجِيدُ
وزهاها من فرعها ومن الخديـ ن ذاك السواد والتوريد
أوقد الحسْنُ نارَه من وحيدٍ فوق خدٍّ ما شَانَهُ تخْدِيدُ
فَهْيَ برْدٌ بخدِّها وسلامٌ وهي للعاشقين جُهْدٌ جهيدُ
لم تَضِرْ قَطُّ وجهها وهْو ماءٌ وتُذيبُ القلوبَ وهْيَ حديدُ
ما لما تصطليه من وجنتَيْها غير تَرْشافِ رِيقِها تَبْريدُ
مثْلُ ذاك الرضابِ أطفأ ذاك ال وَجد لَوْلا الإباءُ والتَّصرِيدُ
وغَريرٍ بحسنها قال صِفْها قلت أمْران هَيِّنٌ وشديدُ
يسهل القول إنها أحسن الأشْ ياءِ طُرّاً ويعْسرُ التحديدُ
شمسُ دَجْنٍ كِلا المنيرَيْن من شم سٍ وبدْرٍ من نُورها يستفيدُ
تتجلَّى للناظرين إليها فشقى ّ بحسنها وسعيد
ظبية تسكن القلوب وترعا ها، وقُمْرِيَّة ٌ لها تغريدُ
تتغنّى ، كأنها لاتغنّى من سكونِ الأوصالِ وهي تُجيدِ
لا تَراها هناك تَجْحَظُ عينٌ لك منها ولا يَدِرُّ وريدُ
من هُدُوٍّ وليس فيه انقطاع وسجوٍّ وما به تبليد
مَدَّ في شأو صوتها نَفَسٌ كا فٍ كأنفاس عاشقيها مَديدُ
وأرقَّ الدلالُ والغُنْجُ منه وبَراهُ الشَّجا فكاد يبيدُ
فتراه يموت طَوْراً ويحيا مستلذٌّ بسيطُه والنشيد
فيه وَشْيٌ وفيه حَلْيٌ من النَّغْ مِ مَصوغٌ يختال فيه القصيدُ
طاب فُوها وما تُرَجِّعُ فيه كلُّ شَيْءٍ لها بذاك شهيدُ
ثغبٌ ينقع الصدى وغناءٌ عنده يوجد السرورُ الفقيد
فلها الدَّهْرَ لاثِمٌ مُسْتَزيدٌ ولها الدهر سامع مُسْتَعيدُ
في هوى مثْلِها يَخفُّ حَليمٌ راجحٌ حلْمُه، ويَغْوى رشيدُ
ماتُعاطى القلوب الا أصابت بهواها منهُنَّ حيْثُ تُرِيدُ
وَتَرُ العَزْفِ في يَدَيْها مُضَاهٍ وَتَرَ الزَّحْف فِيهِ سهمٌ شَديدُ
وإذا أنْبَضَتْهُ للشَّرْبِ يوماً أيقن القومُ أنها ستصيد
مَعْبَدٌ في الغناء، وابنُ سُرَيْجٍ وهي في الضرب زلزلٌ وعقيد
عَيْبُها أنَّها إذا غنَّتِ الأحْـ ـرَار ظلُّوا وهُمْ لديها عَبيدُ
واستزادت قلوبَهم من هواها بِرُقاها، وما لَدَيْهِمْ مَزيدُ
وحسان عرضن لي ، قلت: مهلًا عن وحيدٍ فحقُّها التوحيد
حسنُها في العيون حسنٌ وحيد فلها في القلوب حبٌ وحيد
ونصيح يلومني في هواها ضلّ عنه التوفيق والتسديد
لو رأى من يلُوم فيه لأضحى وهو لي المستريثُ والمستزيد
ضلة للفؤاد يحنو عليها وهي تَزْهُو حَياتَه وتَكيدُ
سحرته بمقلتيها فأضحت عنده والذميمُ منها حميد
خُلِقَتْ فِتْنة ً: غِناءً وحُسْناً مالها فيهما جميعاً نديد
فَهْيَ نُعْمَى يميدُ منها كَبيرٌ وهيَ بلْوى يشيب منها وليدُ
لِيَ حيْث انصرَفتُ عنها رفيقٌ من هواها وحيث حَلَّتْ قَعِيدُ
عن يميني وعن شمالي وقُدّا مي وخلفي، فأين عنه أحيدُ
سدَّ شيطانُ حبّها كلَّ فجٌ إنَّ شيطان حبِّها لَمَرِيدُ
ليت شعري إذا أدام إليها كَرَّة َ الطَّرْف مُبدىء ٌ ومُعِيدُ
أهي شئٌ لاتسأم العين منه؟ أم لها كلَّ ساعة تجْديدُ
بل هي العيش لا يزال متى استُعْـ ـرِض يملي غرائباً ويُفِيدُ
مَنْظَرٌ، مَسْمَعٌ، مَعانٌ، من اللهـ ـوعتادٌ لما يُحَبّ عتيد
لا يَدبُّ الملالُ فيها ولا يُنْـ ـقِض من عَقْد سحْرِها تَوْكيدُ
حسنُها في العيون حسنٌ جديد فلها في القلوب حبٌ جديد
أخذ الله يا وحيدُ لقلبي منكِ ما يأخذ المديلُ المقيد
حَظُّ غيري من وصلكُمْ قُرَّةُ العيْ ن وحظيِّ البكاءُ والتَّسْهيدُ
غير أني مُعَلِّلٌ منك نفسي بعداتٍ خَلا لهنّ وعيد
ما تزالينَ نظرة ٌ منك مَوْتٌ لي مميتٌ ، ونظرة تخليد
نتلاقى فلحْظَةٌ منك وعْدٌ بوصال ولحظةٌ تهديدُ
قد تركْتِ الصِّحاح مرْضى يميدُو ن نُحولاً وأنت خُوطٌ يميدُ
والهوى لا يزال فيه ضعيفٌ بين ألحاظِهِ صريعٌ جليدُ
ضافَنِي حُبُّك الغريبُ فألوى بالرقاد النسيب فهو طريد
عجباً لي ، إنَّ الغريبَ مقيمٌ بين جنبى ّ ، والنسيب شريد
قد مللنا من ستر شيْ مليح نشتهيه، فهلْ له تجريدُ
هو في القلب وهو أبعد من نجـ ـم الثريا فهو القريب البعيد