إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الأربعاء، 6 مايو 2015
الخميس، 12 فبراير 2015
الغريب عبد الكريم أبو الشيح /الأردن
الغريب
عبد الكريم أبو الشيح /الأردن
الحياة هنا
مُرجأةْ
الشوارعُ خاليةٌ....
والبيوت نوافذها مُطفأةْ
والغريب يفتشُ عن
حانةٍ
كي يلوذَ بها
من صقيع بلادٍ
على خوفها مُكفأةْ،
الغريب يفتّشُ عن حانةٍ
مقعدٍ شاغرٍ
في فضاءٍ يُطلُّ
على امرأةٍ عابرةْ...
الغريبُ يمرّرُ
أحلامهُ
باتجاه فوانيسَ كانت
تنوسُ له من بعيدٍ
ويرسم في ضوئها إمرأةْ
يستعيدُ بقاياهُ
فيها ..
ويودعُ في صدرها مرفأهْ.
الحياة هنا
مُرجأةْ
كابتسامةِ طفلٍ
تشرّدَ فوق العيون التمرُّسراعاً على ظلِّه
بانتظار يدٍ
حانيةْ
يمدُّ يديه
إلى.....
ربما إنه قد أشار
إلى ....
لا أحدْ
ليس إلا ظلالاً
تمرُّ تمدُّ ظلالاً على ظلّهِ ال...
هل يشيرُ إلى....
فطرةُ الطفلِ تبصرُ
ما لا نرى .....عمرَهُ الضيّعهْ.
الحياةُ هنا
مرجأة
والغريبُ يلمُّ
خطاهُ عن الأرصفةْ
يقتفي إثرها
خطوةً
خطوةً
ثمَّ يودعها
في شروخ المرايا
لعلّ الصبايا سيقرأنها
ذات أنسٍ
ويرسمنْهُ
موطناً للحكايا
أو عساهُ سيولمها
للعذارى إذا ما اتين ليرتقنَ أيامَهُ البالياتِ
ويدفئنهُ في
ليالي الشتاءْ.
الحياةُ هنا
مرجأة
الشوارع خاليةٌ
..
والغريبُ يجوبُ
النوافذَ يُلقي إليها ببعض الحننين ولا مَنْ يُجيبْ
غيرُ بعض الوجيبْ
يرتدي وجهَ
الفراغْ
الجمعة، 4 يوليو 2014
tdفي ذكرى المولد النبوي الشريف للشاعر عبد الكريم ابو الشيح ،
أليـلى أتـتْ
عبد الكريم أبو الشيح
أليـلى أتـتْ أم قد أتــاكَ عـِتـابُـهــا عـشـيـّة َ قـالَ الـقـلبُ: طالَ غـيابُها
أم ِ الطيفُ منها قدْ ألمَّ لـيسـعـفـنْ عُــيـونا بجمرِ الدمعِ طالَ انصبابها
أليلُ، وما ذكراكِ أرَّقـتِ الـفـتـى وما استدرجتْ دمعاً، وأنتِ طِلابُها
فما يشغلُ الحرَّ الكريمَ عن العـُـلا وإنْ كنَّ، من بيض الحسانِ عِرابُها
ولــكنَّ قـلبي قـد يهــشُ وجــيـبـُهُ لـذكـرى من الأرض الحـرامِ رَبابـُهــا
لذكرى حبيبي سـيّدِ الخلــقِ كـلّهـم بمـيــلاده الأنـوارُ أُرْخِي حِـجـابُـهــا
ففاضتْ على الأرضينَ نُسغَ مَحبةٍ وعــدلٍ
بـه كــمْ قــد تسـاقتْ رحابُها
عـلونا بهدي اللـهِ إذ جـاء هـاديــاً وسُـدنا جـبالَ الأرضِ حـتى شـِعابُها
أليلُ، فـهـل لــــــومٌ إذا مـا بثـثـتـه بشــكوى
لكم قـد طـالَ فيَّ احتجابُها
فيا سيدي هـذي مرايــايَ كُسٍّـرتْ ودِيســـتْ
شــظايـاها وهـُتـّكَ بابُــهـا
وتاريخيَ المخطوطُ فوق وريدها بـآي ٍ مـن الـفرقـانِ،وهـوَ كتـابـُهــــا
لقد صارَ في أيدي الغزاةِ بمتحفٍ وقـامَ
عـلى فـتـحِ الـمـزادِ غـرابُهـــا
وصارتْ دمائي خَمرةً في عَشائهمْ وصــرتُ نِهاباً والـيهــودُ نُهــابُهـــا
وألقى يهوشعْ فوق صدري حبالَه أفــاعيَ
يســعى فـوقَ صدريَ نابُها
وألقى على أسوار حُلميَ حـقـدَه سـُمومـا على الأقداس طالَ احترابُهـا
ووزّعَ
باسم العدلِ أمنيَ فـيهـمُ مجالسَ
يعلو فوقَ عظمي انتصابُهـا
وخطَّ خِطاباً من خطوبٍ جسيمةٍ أبــاحَ بـنـا حـتى الأذانَ خِـطـــابُـهـا
وأسـلـمَ أطـفـالـي لعقربِ
وقـتــِهِ لـتنهـشَ فـيهـم مـن يـديــه كـلابُــهـا
وأعلا معاني السلمِ قانونَ غابةٍ وقـامتْ
لـترعى السـلـمَ فـينا ذئابـُهـا
فيا سيّدي هذي همومي أبثها إليكَ بنفسٍ في حِـماهـا اغـتـرابُـهـا
وما ساغَ فيها الماءُ والجوفُ مُعطِبٌ فيا لي بنفسٍ من دِمـــاهـــا شرابـُهـا
أتعذرني يا سيِّدي إذ بثثتكمْ بشــكوى
لنفسٍ طــالَ فيَّ عــذابُها
فيا خيرَ خلقِ اللـه عذراً فإنَّها نوازلُ عاثت في الرقابِ ضِرابها
ويا خيرِ خلق اللـه إشفعْ لنا غدا إذا ما يُري النفسَ اللحوحَ كتابُها
عليكَ سلامُ الله يا خيرَ مرسَلٍ به أمّتي في الناسِ هيبَ جنابُها
الأربعاء، 2 يوليو 2014
الشاعر عبد الكريم أبو الشيح :قصيدة سيدة الوقت البتراء،
الاثنين، 23 يونيو 2014
تاريخ النشر: الاثنين 2014-06-23http://www.alrai.com/article/654979.html
عمان - ناجح حسن - واصل برنامج مهرجان الشعر العربي الذي ينظم بالتعاون بين رابطة الكتاب الاردنيين ومهرجان جرش للثقافة والفنون، فعالياته في المركز الثقافي الملكي، حيث القى شعراء اردنيون في امسيته الثانية امس الاول السبت ، قصائد متنوعة حملت فرادة الاشتغالات على اللغة وفطنة الاحاسيس والعواطف الانسانية.
استهل الامسية التي ادارتها الناقدة الدكتورة اماني سليمان ، الشاعر عبد الكريم ابو الشيح الذي يرأس لجنة الشعر في مهرجان الرمثا للشعر العربي حيث قدم قصائد (سفر في مدارات الوجود) شديدة الاعتناء تقتفي مفردات من اللغة تعانق فيها الموروث الصوفي بجزالة ورقي ومليئة بشغف المعاني والدلالات في تناغم وتفاهم وإمتاع.
يقول الشاعر ابو الشيح في (قصيدتي):
على مشارف الرؤى
اراود القصيدة /الأنثى عن الذي
يشفه قميصها
وأحتسي بفيض عريها الندي.. أناي
تهش لي
تفتح الأبواب عن فضائها
وتقتفي خطاي
أصير فيها واحدا
وليس في عباءتي سواي.
واهدى الشاعر علي شنينات صاحب ديواني (هكذا قلنا للخيول) و(هشاشة) قراءته الى الشاعر الحاضر دائما زياد العناني حيث تحسس بكلمات معاناة الشعراء وهواجسهم والامهم المجبولة بالحفر على الكلمات منذورة للحب والناس. وجالت قصائد الشاعر والمترجم وليد السويركي في فضاءات رحبة وهي تختزل جراحات وخيبات وتذكر بحبيبات الرمل وملمس الصخر وبلون الشجر ورائحة التراب مزنرة بابجديات الضوء العتيق، ويقول:
وحدها المرأة
تعرف السر في وجهي
.. تماما كما تعرفه القصيدة
ايها السارقون
اعيدوا الندبة السمراء الى وجهي العريض
وأنفي المعقوف
اعيدوا لي شحمة اذن القصيدة
انتم ايها الغرباء
تجلسون في كفي
وتدلون ارجلكم
عابثين في وجعي.
عزفت الامسية على أوتار الجزالة والإبداع والتألق في توازن بين الاصالة والحداثة وروعة التجديد والابتكار حيث تميزت بجماليات راقية تستهوي عشاق الشعر.
أمسية شعرية في المركز الثقافي الملكي.. استلهام الظاهرة الصوفية
استهل الامسية التي ادارتها الناقدة الدكتورة اماني سليمان ، الشاعر عبد الكريم ابو الشيح الذي يرأس لجنة الشعر في مهرجان الرمثا للشعر العربي حيث قدم قصائد (سفر في مدارات الوجود) شديدة الاعتناء تقتفي مفردات من اللغة تعانق فيها الموروث الصوفي بجزالة ورقي ومليئة بشغف المعاني والدلالات في تناغم وتفاهم وإمتاع.
يقول الشاعر ابو الشيح في (قصيدتي):
على مشارف الرؤى
اراود القصيدة /الأنثى عن الذي
يشفه قميصها
وأحتسي بفيض عريها الندي.. أناي
تهش لي
تفتح الأبواب عن فضائها
وتقتفي خطاي
أصير فيها واحدا
وليس في عباءتي سواي.
واهدى الشاعر علي شنينات صاحب ديواني (هكذا قلنا للخيول) و(هشاشة) قراءته الى الشاعر الحاضر دائما زياد العناني حيث تحسس بكلمات معاناة الشعراء وهواجسهم والامهم المجبولة بالحفر على الكلمات منذورة للحب والناس. وجالت قصائد الشاعر والمترجم وليد السويركي في فضاءات رحبة وهي تختزل جراحات وخيبات وتذكر بحبيبات الرمل وملمس الصخر وبلون الشجر ورائحة التراب مزنرة بابجديات الضوء العتيق، ويقول:
وحدها المرأة
تعرف السر في وجهي
.. تماما كما تعرفه القصيدة
ايها السارقون
اعيدوا الندبة السمراء الى وجهي العريض
وأنفي المعقوف
اعيدوا لي شحمة اذن القصيدة
انتم ايها الغرباء
تجلسون في كفي
وتدلون ارجلكم
عابثين في وجعي.
عزفت الامسية على أوتار الجزالة والإبداع والتألق في توازن بين الاصالة والحداثة وروعة التجديد والابتكار حيث تميزت بجماليات راقية تستهوي عشاق الشعر.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)