إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 14 فبراير 2014

وافتْ صباحاً


وافتْ صباحاً فأهلاً بالذي وافى

طيفاً يُساقي الندى عطراً وإلطاف

قلت: امكثي إنّني هيأتُ متكأً

نقضي به العمرَ تضماماً وترشافا

يكفي من العمر ما قد فاتنا سَفَهاً

عمرٌ طويناهُ ميعاداً وإخلافا

حتى بدا الشيبُ في الفودين معتقِلاً

قلباً نماهُ الهوى في العشق عرّافا

الله كم أمّ هذا القلب من وَلِهٍ

وكم تعلقهُ الحيران إيلافا

وكم غزالٍ رعى أفياءه أنِساً

وكم فراشٍ على زهر له طافا

وكم على كفّه الآمال قد عُقدتْ

وكمْ وكمْ حالتِ الآمالُ أطيافا

وأنتِ وحدكِ في عيني حقيقتُها

أمّ السراجِ وخلتُ الكون إسرافا

أم السراجِ فإني لم أزل ولِهاً

مذْ ما خطرتِ غزالاً تاه مهيافا

 

واللهِ للآنَ مذ ما كنتِ ما برحتْ

لفتاتُكِ الأمطرتْ في القلب إدنافا

تهمي فأشربها خمراً وأمزجها

صفيّ شوقٍ مع الأنفاس نطافا

أمّ سراجٍ ولطفاً إن بدا وهنٌ

صار الزمانُ بحُرّ النفس عسافا

هذا أنا وأنا ما بدّلتْ سُنني

صروفُ دهرٍ وما أبديتُ إرجافا

ولا لغير إلهِ الكون قد خُفضتْ

رأسي ،وربِّي،ولا خطَّتْ يدي قافا

الخميس، 13 فبراير 2014

أنا لا أعرف العزفَ ....لكن

أنا لا أعرف العزفَ ....لكن
                      عبد الكريم أبو الشيح
وإنّكَ لا تعرف العزف قالتْ
فقلْ لي :
لماذا إذا ما ارتداك الحنينُ بذاتِ مساءٍ
وسمّاكَ جبته النازفة ْ
تفيضُ مهيضاً إلى العودِ فرداً وتبكي
وتخلعً فوق شبابيكه العمرَ حلماً تدلـّى
دنا فتدلــّى
مقاماً من الرصدِ في مدرج الوجد يعلو
فتعلو قميصَك روحُـك الراجفة ْ .
وإنّكَ لا تعرفُ العزفَ قالتْ
فمن أين يأتيكَ هذا الذي يرتديكَ
رهيفاً
شفيفاً
يطارحكَ الشوقَ..يجتازُ فيكَ حدودَ اللبيدو
إلى سلسبيل الغوايةِ والفتنةِ الوارفة ْ ،
كأنكَ ما كنتَ يوماً سليلَ التراب ِ ،
أما كنتَ يوماً سليلَ التراب ِ....
أما كنتَ يوماً...........؟؟؟؟
لقد كنت مذ كنتني ذات وجدٍ
دليلاً يقود إغاني الرعاة إلى منبت الحبِّ
ويُغوي الصبايا  
بما ينزفً الناي فوق شروخ المرايا
فيهطلنَ في راحتيَّ..يُعطرّنَ أثداءهنَّ
بما فيهما من نبيذ الغيوم التي أرختني
سواقيَ للعشق والفتنة الجارفة ْ .
أنا لستُ يوسفَ ،
لستُ جميلاً كيوسفَ لكنني
إذا ما تأخرتُ يوماً
ولم آتِ مجلسهنَّ
وفي راحتيَّ نبيذُ المساءِ
ووعلٌ تأهّبَ كي يستفز ّ السكونَ
ويستمطرَ الغيمة الخائفة ْ.....
إذا ما تأخرتُ يوما
يُقطـّعنَ أحلامهنَّ النساءُ
ويبذرنها في طريقي
لعلي إذا عدتُ يوماً
يصيرُ غماماً على راحتيَّ اللقاءُ


أنا لستُ يوسفَ لستُ جميلاً
ولستُ أرى كوكباً واحداً في المنامْ
على عتبتي ساجداً
يبشـِّرُ بي عند بئر الكلامْ..
أنا لا أرى في منامي سوايْ
أخبئني في قميصي وأمشي
وتمشي المجرّةُ خلفي
وقد خبأت في السلالْ
شموساً
نجوماً
وأقمارها المشتهاة َ وزوجيْ حمامْ ،
ولكنـّهُ ليس لي أخوة ٌ من أبي كي يكيدو
إذا ما رأوني أعانق عريَ المجرةِ في خلوةٍ
أو رأوها تدلكني بالغمامْ...
أنا لستُ يوسفَ... لستُ جميلاً
وما جاءني كوكبٌ واحد ٌفي المنامْ
وما كادَ لي أخوة ٌ في الخفاءْ
لقد سرتُ وحدي إلى البئر طوعاً
أهيء أوتار صوتي
أحرّرها من فيزياء المكانْ
    
ومن وحشة الطينِ .....مني
ومن رغبة في البكاءْ.
أهيء أوتار صوتي
لكيما تناسب عري الرؤى حين أجتازني
عند قدس المكان
فبئري سجني
وبوابة ٌ للغياب الذي قد تمثـّلَ حقلَ هديل ٍ
علا سروة ً لا تنامْ
علا حيثُ أعبرُ رؤيا الحبيبةِ ،ألقي إليها
هناك قميصي
حديقة َ عطر ٍ
تفكـِّـكُ أزرارها في أناةٍ
وتستلني من ...غياب الحضور إلى حاضر الغياب
تنفـّسُ في رئتيَّ الحياة َ
وتشربني رشفة ً    رشفة ً
إلى أن تراني تمثلـّتُ بين يديها
كما تشتهيني
فترقى...
وأرقى.....
تهمُّ..أهمُّ
تهشُّ
فأبسط ُ في رئتيها جناح الذكورة
أفتضُّ ختمَ الفضاءْ
وأهمسُ فيها :
خليلة ُلا تذكريني لربـِّكِ يوماً
إذا ما خلوتِ بهِ في سرير النجاءْ
فما قد لي من قميص ٍ
وما قد لي من رداءْ
فلا تذكريني
دعيني
لأعزفني في غيابةِ بئري بريقاً
ترقرقَ في مقلتيكِ
ذريرات عشق ٍ
تـُساكِنُ ما قرَّ  فيكِ  من الحلم ِ أو ترتقي
ما فاض منكِ
نجوماً تـُزيِّنُ صدرَ السماءْ
فإنّكَ لا تعرفُ العزفَ قالت
فقلتُ
أنا لغتي أنجبتني
وما قلدتني  سوايَ صليباً
وما ألبستني سوايَ قميصاً
وكينونة ً من نداءٍ أذوِّبهُ في الدروبِ
فتورقُ في صخرةٍ أرهقتهُ غواية ُ حرفٍ

تشهـّى الحياة َ وآثامها
فجاءتْ إليهِ النبوءة ُ شعراً
تجرجرُ تيهاً
على سندس ِ الوقتِ أذيالها
وقلتُ :
خليلة ُ لا أعرفُ العزفَ لكن
إذا مالت الروح فيَّ إليَّ
أهودجها بالغناءْ
وأستوقدُ الريحَ لحناً
يكونُ صديقاً
إذا ما اعتراني على غفلةٍ

بياضُ الرجاءْ  

السفر في مدارات الوجود

الأحد، 25 أغسطس 2013

تقنية التصوير بالقفز ( ٢ ) في شعر عبد الكريم أبو الشيح ... نص " لذيذ هواك " نموذجا .....بقلم: مصطفى محمد عليّ


تقنية التصوير بالقفز ( ٢ ) في شعر عبد الكريم أبو الشيح ... نص " لذيذ هواك " نموذجا






التصوير بالقفز - ٢ -
في شعر عبد الكريم أبو الشيح
نص " لذيذ هواك " نموذجا
                                                                     بقلم:  مصطفى محمد عليّ
في قراءة يسيرة رشقتها هناك ...
بين يدي نص ٍ للشاعر الكبير محمود النجار بعنوان " تراكم " أسميتها " التصوير بالقفز "
رصد صاحب القراءة ظاهرة فنية تعتمد على الانطلاق من العادي ( في أي من أشكاله الأولية ) إلى الغريب المراوغ ،
ولعل هذا - دون أن أعيد الكلام الذي سقته هناك - أحد أسرار المعادلة الشعرية الصعبة والتي اعتمد عليها النجار ببراعة .
أقول " في براعة " لأن الشاعر إذا اتكأ على الصورة المألوفة وحدها جاء نصه غير مبهر ، ومات الوهج قبل أن يتولد فيه !
أما إذا كانت الغرابة - التي هي عند الشعراء الكبار رحم الإدهاش - وحدها في النص جاء موغلا في الاكتناز والغموض ،
واحتيج معه إلى أعتى العتاة من السحرة والمشعوذين لفك طلاسمه ، إذ قد رمى الشاعر بمفاتيح نصه في بئر ملعونة قديم .
فمن يكلف نفسه ؟ ومن ذا يطيق ؟
والنص الذي ألمحت إليه للشاعر محمود النجار والنص الذي بين أيدينا للشاعر عبد الكريم ( أبو الشيح ) يحققان - بطرق مختلفة - هذه المعادلة الصعبة ، فتبقى الصلة بين ما يقولان و القارئ الجاد المدرب ، فالشاعر لا يكتب الشعر ليستحث به جلد البعران في الصحراء ، ولكن ليصل مع قارئه إلى درجة من المتعة والنشوة والتقدير يحتاج إليه كل من يعيش الحياة .
والناقد حين يرصد ظاهرة فنية فيستشهد لها بنص ثانٍ كهذا النص الجميل الذي بين أيدينا
لا يعني أن النصين متشابهان ، ولا أن مقومات النبوغ التي يلمسها عند تحليله للنصين من لحم لسان واحد !
ولكن بحسبه أن يشير إلى الأداة المستخدمة عند كل صانع ، والكيفية التي حرك بها كل فنان أداته ، ألا ترى النجارين الماهرين يستخدمان في الحفر على الخشب ( إزميلا ) واحدا ، ليتشكل الخشب بعد ذلك إلى لوحتين فنيتين متفردتين ؟

ومن النجار الذي هناك إلى النجار الذي هنا ...

يمسك الشاعر بتقنية " التصوير بالقفز " بطريقة يكاد معها القارئ يحدث له نوع من التنويم من فرط نعومة الكلمات !
فالتعبير " لذيذ هواك " يبدو للوهلة الأولى تعبيرا عاديا ، لكنه يختلف قطعا عن " هواك لذيذ " إذ يفتقد الأخير إلى الوهج الذي بثه الشاعر حين لجأ إلى حيلة مباحة من حيل الشعراء وهي حيلة التقديم والتأخير ، ورغم بساطة النقرة ، ورغم بساطة القفزة ... إلا أن الطعوم لمن يُحْسن التذوق جاءت مختلفة ، ولو خيرتَ مَن يحسن فن الكلام لاختار ما فطن إليه الشاعر .

وتتوالى الصور الجميلة الموحية بعد هذه القفزة اليسيرة ، ولكن بنفس الطريقة ، حين تنطلق من المألوف ( الأقل دهشة ) إلى المكتنز بالدهشة والجمال ، تأمل معي هذا المقطع :
لذيذ هواكْ
كسرّ أسرّت به مقلتاكْ
كبوح الخزامى
إذا ما تندّى صباحا ببوح نداكْ
لذيذ
كما لا سواكْ
كمرطِ يشفّ
يشي لي بما في حماكْ ؛
ظباءٍِ.........
أواري يُطوّفنَ بالخمر عِيناً
ويرقصنَ حيناً
على نغمة من هديل الحمام الذي في رباكْ

فالشاعر يحدثنا عن هوى الحبيب اللذيذ ، وهذا لا غرابة فيه إلا بقدر ما أحدثه فينا طعم التقديم والتأخير ، لكنه ما يلبث أن يضفي على هذه اللذة نوعا من الجلال والغموض حين يجعلها سرا من الأسرار ، فيشتهي القارئ أن يتعرف نكهتها ، أو يذوق عسيلتها ، ويبدأ الشاعر في قفزة جديدة راكزا الزانة في الأرض حين يقيد السر بوثاق المقلتين :
كسر أسرت به مقلتاك
فينبي عن صورة مكرورة حين يتمثل العامة هذا المعنى في قولهم : " لغة العيون " و " للعيون أسرار " و " أسرار الحدق " وهذا باب واسع لمن أراد الاستشهاد ببعض ما ورد فيه ، فالشاعر أحمد شوقي حين يقول في قصيدته الشهيرة التي مطلعها ( خدعوها بقولهم حسناء ) :
نظرة فابتسامة فســـلام ٌ *** فكلامٌ فموعدٌ فلقـــاءُ
وقوله :
يوم كنا ولا تسل كيف كنا *** نتهادى من الهوى ما نشاء
وقوله :
وعلينا من العفافِ رقيـبٌ *** تعبت في مراسه الأهـواءُ
جاذبتني ثوبي العصي وقالت *** أنتم الناس أيها الشعـراءُ
فالشاعر الأمير يرتب أمامنا ( وهذا ما يعنينا ) في لغة مكثفة :
"
نظرة فابتسامة فسلام " وحين يعلق - في بيت تالٍ - الداء على نظرة من الحبيب والدواء على نظرة منه إنما كان ينطلق من الحس اللغوي الجمعي المستسلم لهذا المعنى ، بمعنى أنه يلوك ما لاكوه من قبلُ شعرا ونثرا وينطلق منه ، وعلى نحو من ذلك يرتكز الشاعر ( عبد الكريم أبو الشيح ) الذي ما يلبث أن يظفر بهذه القفزة الرائعة حين يقول :
كبوح الخزامى
إذا ما تندّى صباحا ببوح نداكْ
فيجعل ما كان سرا بوحا ، ليتوهم القارئ أنه قد أوشك على الوصول ، ليدرك بعد قليل أنه قد أشفى على الغرق ، فالبوح - الذي يوحي بالإفضاء ليس إلا بوحا - من لغة الزهور ( الخزامى ) أي هو في الحقيقة سر جديد .
حتى قطرات الندى ( والتى ليس بغريب معجب أن يذكر معها وقت " صباحا "، إلا مجرد الاستغراق في متعة الصورة ) يجعلها الشاعر متندية " ببوح نداك " قافزا بها قفزة ثالثة .
وفي الوقت الذي استغل فيه الشاعر ببراعة أداة التقديم والتأخير في الصورة الأولى " لذيذ هواك "نجده ينوع في تكرار الصورة نفسها ليشد المقطع كله إلى نفس المحور :
لذيذ
كما لا سواك
ويختم الشاعر المقطع بعزف من هديل الحمام ، ورقص الكائنات البرية النافرة ، وهذا كله - على ما فيه من جمال - يعد بمثابة ارتكاز لقفزة مبهرة لا غير إذ تصيبنا الدهشة حين يتنامى هذا المشهد الهزيج " في ربا حبيبه " والذي أحاطه منذ قليل بمرط شفيف يخفي ويبدي ، لكنه لا يسمح لنا باللمس على كل حال ، فما خلف المرط من هضاب وربوات حماه الشاعر بقوله :
في حماكْ
بكل ما توحي به الكلمة من المنعة والعصمة والإباء بحيث لا ينال القاصد النهوم من الحبيبة الغامضة إلا بقدر ما تسمح به من عطاء .

غير أن الشاعر قد يركن زمنا إلى لحظة الارتكاز فيمل القارئ الشغوف قليلا ، فيقع الشاعر في التكرار القصير :
دمي في رضاكْ
دمي قد أتاكْ
بما في الصورتين من الإحكام غير الكامل ، إذ تبقيان في سياقهما أكثر حظا من التشوش وأقل قدرة على تعميق ذات الشعور ، وينطفئ الوهج الشعري كذلك بعض الشيء حين يطرح الشاعر هذا السؤال علي محبوبه الغامض :
فمن ذا حماكْ
ـ بحقّ الذي قد براكْ
وليت الشاعر ما توسل وباشر المحبوبة بالقسم ! - على جلال القسم عندي أقول هذا احتياطا -، فمن التراتب النثري أن نقول ردا على السؤال : أيها الشاعر الكبير !
لم أطفأت وقدة الغموض التي ظللت ليلتك تنفخ فيها ؟ لا بأس !
فالذي حمى محبوبتك هو من قد برأها .
وهكذا على مهل تذبل كلمة " حماك " هنا ذبولا بعد نضرتها وزهوها في المقطع الأول إذ كانت تنبض هناك بالسحر والظلال !
فضلا عن الوخزة المؤلمة التي ما ترفق الشاعر حين أضر بها بسحر الجمال البهي لحبيبته :
وجدّد فيك الجمال البهيّ
بما توحي به لفظة " جدد " من إيحاءات سلبية ستغضب الحبيبة حتما لو كانت عالمة بفنون الكلام !
فاللفظ الواخز " جدد " يناقض ديمومة البهاء ، بل ويضفي على المحبوبة - في لحظة من الزمان - ضد ما وصفها به من جمال !
فتجديد صفة الجمال تعني أنها لم تكن ملازمة لحبيبته منذ برأها الله ، ولذا فقولة " جدد " لا تضاهي " خلق " أو " برأ " أو " صوّر " ولا حتى " صيّر " - على ضعفها - فجملة الأفعال التي ذكرنا توحي بطبع الصفة في الحبيب منذ لحظة التكوين .
أما عبارة :
وفاض ابتهلا إلى منتهاكْ
فلعل الشاعر لم يقصد " ابتهلا " وإنما " ابتهالا " لا نعاتبه ولا نعذره .
ولا أتوخى الحذر فأنهي كلماتي بمجاملة تخفف حدة ما قلت ، ولكن شاعرنا يستحق الثناء طالما كان شعره على هذا القدر من العذوبة وإكساب المتعة وتلوين الجمال !




 


 
 
النص:
 
لذيذ هواكْ
كسرّ أسرّت به مقلتاكْ
كبوح الخزامى
إذا ما تندّى صباحا ببوح نداكْ
لذيذ
كما لا سواكْ
كمرطِ يشفّ
يشي لي بما في حماكْ ؛
ظباءٍِ.........
أواري يُطوّفنَ بالخمر عِيناً
ويرقصنَ حيناً
على نغمة من هديل الحمام الذي في رباكْ
لذيذٌ
كقرط  يهسُّ
يُسرُّ النّجاء مساءً
ويدعو دمي للصلاةْ
على رفرفٍ من ضياكْ
دمي في رضاكْ
دمي قد أتاكْ
كما قد أمرتَ ............
توضّا بماء القوافي
وأسرج صبحاً ..
لكيما يوافي إليك بنذرٍ.....
بنجمٍ تشذّى على راحتيه ضياءً
وفاض ابتهلا إلى منتهاكْ
هناكْ
على عتبة الحلم ألقى ...
خواتيمــهُ وارتضـــــاكْ
نديما
تُساقيه طورا نبيذا
وطورا....
تحــاســيـه عذباً لمـاكْ
فمن ذا حماكْ
ـ بحقّ الذي قد براكْ
وجدّد فيك الجمال البهيّ
لتبقى الغوايةَ أنتَ ........وأبقى الغويُّ ،
ومن ذا نهاكْ
بأن لا تنيل لصبّ
تشهّى نبيذ الشفاهِ
جــنى مُشـتهـاكْ